المقبرة الأثرية تعبير يُطلقه علماء الآثار والمؤرِّخون على المقابر القَديمة التى كانت تضمُّ بالإضافة إلى رفات الميت بعض الأدوات أو الأسلحة، أو الحاجات الشخصيَّة، كما قد تُوجد فيها نقوش أو كتابات دينية، أو معلومات خاصّة بالميت. وقد تحتوي على رسوم للحياة في أيام الميت.

وقد عثر علماء الآثار على مقابر أثرية كبيرة ومشهورة، في مصر، بالقرب من تلك المدن القديمة مثل ممفيس وطيبة. ومقبرة توت عنخ آمون في وادي الملوك بالقرب من الأقصر واحدة من مئات المقابر في المقبرة الأثرية الشاسعة الضخمة هناك.
كما أن هناك مقبرة أثرية تحيط بمنطقة أهرامات الجيزة. كما وجدت مقابر أثرية متناثرة في أنحاء الجزيرة العربية؛ منها على سبيل المثال المقابر الركامية التي عثر عليها جنوبي الظهران بالمملكة العربية السعودية.
وغالبًا ماكان القدماء يقومون بدفن الأدوات والأسلحة والحاجيات الشخصية مع الميت. كما قاموا أحيانًا بنقش أو كتابة النصوص الدينية، و معلومات عن الميت، ورسم مشاهد من الحياة اليومية، ووضعوا ذلك كله مع الموتى في المقابر. وبذلك تعلّم علماء اللغات القديمة والآثار والأنثربولوجيا كثيرًا من دراسة الآثار المكتشفة في المقابر الأثرية.