انتشار المقامرة. تنتشر المقامرة في أنحاء كثيرة. ويمارس بعض الناس المقامرة حبًا في الإثارة وترقب المجهول، بينما يقامر آخرون استمتاعًا بالتعرض للخطر وشحذًا لمهاراتهم. وقد يقامر بعضهم حبًا في منازلة الآخرين ومقارعتهم. ولكن يعتقد كثير من الناس أن المقامرة هي أقصر طريق للثراء السريع. وعلى أي حال، ويستطيع المرء أن يزيد من فرص فوزة بدراسة أصول اللعبة واختيار اللعبة المناسبة التي تتيح فرصًا أكثر للفوز.
تخضع المقامرة لمراقبة دقيقة من السلطات في أستراليا وأوروبا والشرق الأقصى والولايات المتحدة وأجزاء أخرى من العالم. ويعارض بعض الناس ممارسة المقامرة إيمانًا منهم بأن الإفراط فيها يؤدي إلى إفلاس المقامرين وأسرهم. ويرى آخرون أن صناعة المقامرة تخضع لتأثير ونفوذ الجريمة المنظمة، كما تسهم في رفع معدلات الجريمة. أما الذين يؤيدون مزاولة المقامرة المقننة، فيدعون أنها تشجع النمو الاقتصادي من خلال السياحة، كما أن عائد الضرائب منها يسخر للصالح العام. ومن جهة ثانية، فهم يؤكدون أن المقامرة ستستمر، وذلك لأنه يصعب تنفيذ قوانين المقامرة بحذافيرها. ويدعون أن تقنين المقامرة سيحد من سيطرة الجريمة المنظمة عليها.