شمس الدين بن مفلح(708 - 763هـ، 1308 - 1361م). شمس الدين، محمد بن مفلح بن محمد المقدسي الصالحي الراميني. فقيه حنبلي أصولي. ولد ببيت المقدس وأخذ العلم عن أكابر علماء عصره، ومنهم: ابن مسلم، والبرهان الزرعي، والحجار، والفويرة، والمزي، والذهبي. كان آية في الذكاء، وغاية في نقل مذهب الإمام أحمد، عمدة في قوله، حجة في فتياه، حتى لقبه الحنابلة شيخ الإسلام. قال ابن القيم عنه: ما تحت قبة الفلك أعلم بمذهب الإمام أحمد من ابن مفلح. وقد أثنى عليه ابن تيمية وتقي الدين السبكي. ناب في الحكم عن قاضي القضاة جمال الدين المرداوي وصاهره. كان على جانب عظيم من الزهد والقناعة والورع. له عدة مؤلفات منها: شرح المقنع في نحو ثلاثين مجلَّدًا؛ شرح على المنتقى في مجلدين؛ الفروع في أربعة مجلدات؛ وكل هذه الكتب في الفقه، وله كتاب في أصول الفقه؛ كتاب الآداب الشرعية الكبرى مجلدان، والوسطى مجلد، والصغرى مجلد صغير. توفي بدمشق.