عامل المفعول المطلق. هو الحدث الذي يذكر المفعول المطلق لتوكيده أو بيان نوعه أو بيان عدده. وقد يكون هذا العامل فعلاً مثل: أصغيت إصغاء المجدّ، أو صفة، مثل: رأيت المصاب مجروحًا جرحًا غائرًا، أو مصدرًا، مثل: إن ردّك على المتسائل ردًا حاسمًا أمر طيّب.

الأصل في عامل المفعول المطلق أن يتقدم عليه، وجاز أن يتأخر عنه إن كان المفعول المطلق مبينًا للنوع أو العدد، مثل: اكتشافات متعددة اكتشف العلماء. ومثل سفرتين سافرت في إجازتي.

والأصل في عامل المفعول المطلق أن يذكر كما تقدم، وقد يحذف، وحذفه يكون واجبًا، وذلك في ثلاثة مواضع: عند نيابة المفعول المطلق مناب فعله، مثل: صبرًا في مجال الموت صبرًا. أو وقع موقع النهي، مثل: قيامًا لا جلوسًا، أو وقع بعد استفهام يدل على التوبيخ، مثل: أتهاونًا وقد جدّ قرناؤك؟ ويحذف عامل المفعول المطلق جوازًا إن كان المفعول مُبينًا للنوع أو العدد، مثل: قراءة واعية، جوابًا لمن قال لك: أقرأتَ الكتاب؟ ومثل: سفرتين، جوابًا لمن قال لك: كم مرةً سافرتَ؟ أما المفعول المطلق المؤكِّد فلا يحذف عامله.