اكتشف العلماء أن العديد من الحيوانات ـ مثل الحمام ونحل العسل والسالمون والتونة والدلفين والسلحفاة ـ لها القدرة على اكتشاف الغلاف المغنطيسي الأرضي، وقد تستخدمه في التعرف على مساراتها. فقد وجد العلماء جسيمات من المجنتيت في الأنسجة الجسمية لبعض هذه الحيوانات، ويساورهم الشك في أن هذه الجسيمات ربما تشكل جزءًا من نظام يستخدم في تحسس المجال الجيومغنطيسي.

ووجد العلماء أيضًا أن بعض أنواع البكتيريا في الماء تستخدم المجال الجيومغنطيسي للتعرف على مواطنها المفضلة، حيث يحتوي جسم البكتيريا المسماة البكتيريا المغنطيسية التوجيه على سلسلة واحدة أو أكثر من جسيمات المجنتيت. وتستخدم البكتيريا هذه الجسيمات ـ وكأنها إبر بوصلية دقيقة ـ في توجيه نفسها على امتداد خطوط المجال الجيومغنطيسي.

ويستخدم العلماء الرنين المغنطيسي النووي، أي التغييرات التي تحدث في المجال المغنطيسي للقوى المعرضة للموجات الراديوية، لدراسة تركيب الأنسجة الحية.