شجرة المطاط. تنمو شجرة الهيفيا بطريقة أفضل في المناخ الحار الرطب، وفي التربة الحمضية ذات الصرف الجيد. وتقع أحسن مناطق زراعة المطاط في حدود حزام المطاط، الذى يمتد نحو 1,10IMGكم على جانبي خط الاستواء. ويأتي جميع المطاط الطبيعي تقريبًا من المزارع الضخمة لأشجار المطاط في الشَّرق الأقصى.

تنمو شجرة المطاط ذات الساق الرفيعة المستقيمة في مزارع المطاط بطول يصل إلى نحو 18 - 20م، كما أنها ذات قلف ناعم ولون فاتح وأوراق قائمة ومصقولة. وعندما تذبل البراعم الصفراء الشاحبة، تنمو قرون البذور في مكانها، ويحتوي كل قرن على ثلاث بذور منقطة ذات لون بني بطول نحو 2,5سم. وتسيل العصارة اللبنية المحتوية على المطاط من خلال مجموعات من الأنابيب في طبقة النسيج الإنشائي (الكمبيوم) في الشجرة، وهي طبقة الخشب الخارجية مباشرة تحت القلف. وعندما يتم ثقب هذه الطبقة تتسرب العصارة اللبنية البيضاء مثل الحليب. ويحاول علماء النبات باستمرار تحسين شجرة الهيفيا بالتطعيم والتوليد. وهكذا أصبح من الممكن الحصول على أشجار تُنْتج من المطاط الطبيعي أكثر مما تنتجه شجرة الهيفيا البرية بعشرة أضعاف، كما أمكن زيادة الإنتاج أيضًا باستخدام المنشطات للأشجار.

يتم تجميع المطاط أيضًا من أشجار اللاندوليفيا التي تنمو في إفريقيا. وتمت زراعة شجرة الجيويول في المكسيك لما تحتويه من المطّاط، ولكنها تنتج فقط كمية صغيرة منه. ويحصل أيضًا على كمية صغيرة من المطاط من أشجار الهيفيا البرية في البرازيل. ومن الأشجار الأخرى الحاملة للمطاط أشجار المنيهوت (الكاسافا)، التي تنمو أيضًا في البرازيل، وأشجار الكاستيلوا التي تنمو في أمريكا الوسطى وكولومبيا والإكوادور.