توجد العصارة اللبنية في مجموعات مختلفة من الأشجار وأنواع أخرى من المزروعات. وتستطيع مشاهدة تسرب هذه العصارة من ساق مكسورة للهندباء البرية أو من فرع مكسور من عصا الذهب (شجرة من الفصيلة المركبة). ومازالت العصارة اللبنية تمثل للعلماء شيئًا يحفه الغموض. ويعتقد العلماء أن العصارة اللبنية ليست نسغًا، ولكنهم غير متأكدين من أهميتها للنبات. ويقول آخرون إنها تعمل مادة للحماية عندما يجرح النبات.

ويوضح التحليل الكيميائي أن نحو 30 - 35% من العصارة اللبنية تتكون من المطاط النقي، ويُكَوِّن الماء من 60 - 65%. والنسبة الباقية كميات قليلة من مواد أخرى مثل المواد الراتينجية والبروتينات والسكر والمواد المعدنية. وتحتوي العصارة اللبنية على كريات قليلة من المطاط بنفس الطريقة التي يحتوي فيه الحليب على دهن الزبدة. وتفسد العصارة اللبنية بسهولة، ولذلك يجب أن تتم معالجتها إلى مطاط خام بمجرد الحصول عليها. وفي المعالجة يفصل المطاط الطبيعي الموجود في العصارة اللبنية عن الماء والمواد الأخرى. ويحصل على نحو 99% من جميع المطاط الطبيعي من العصارة اللبنية لشجرة الهيفيا برازيلينزيس، وهي الشجرة التي تعرف باسم شجرة المطاط.