المضادات الحيوية أدوية تُنْتَج بوساطة بعض الأحياء المجهرية. ويستعملها الأطباء لمكافحة مختلف الأحياء المجهرية الأخرى، التي تسبب المرض. ويتم الحصول على المضادات الحيوية من البكتيريا والفطريات، التي تعيش في الهواء والتربة والماء. وهذه الأدوية تعمل ضد الأحياء المجهرية التي تتلف أنسجة الإنسان، وتدمرها أو توقف نموها.

والمضادات الحيوية مواد سامة انتقائيًا، أي أنها ضارة للأحياء المجهرية الممْرضة (المسببة للمرض)، ولكنها عادة لا تتلف خلايا الإنسان. ويستعمل الأطباء المضادات الحيوية لعلاج أمراض متنوعة، تشمل السيلان والزهري والدرن والإصابات التي تسببها البكتيريا المكورة العنقودية والبكتيريات المكورة العقدية.
ويُطلق على المضادات الحيوية أحيانًا اسم العقاقير المدهشة؛ لأنها تشفي من الأمراض التي كانت مميتة في أغلب الأحيان. وقد انخفض عدد الوفيات الناجمة عن الالتهاب السحائي والالتهاب الرئوي والحمى القرمزية انخفاضًا كبيرًا؛ نتيجة استعمال المضادات الحيوية.

وتستعمل المضادات الحيوية أيضًا، في علاج الأمراض المعدية في الحيوانات، وفي السيطرة على البكتيريا والفطريات التي تتلف الفاكهة والحبوب. ويضيف المزارعون أحيانًا كميات قليلة من المضادات الحيوية إلى طعام الماشية، لتنشيط نمو الحيوانات، كما تستعمل مقادير قليلة من المضادات الحيوية مواد حافظة للأغذية.