المَصْنَع مبنى أو مجموعة من المباني التي تُصنع فيها المنتجات. وتتراوح المصانع في الحجم بين ورش صغيرة وبنايات تملأ مدينة بأكملها. ويحوِّل العمال والآلات داخل المصانع المواد الخام والأجزاء إلى منتجات جاهزة للاستخدام. وتنتج المصانع تقريبًا كل المنتجات التي يستخدمها الناس فيما عدا الغذاء. ومع ذلك فهناك مصانع عديدة تعالج وتعد وتعبِّئ المنتجات الغذائية.


أنواع المصانع. تلجأ المصانع إلى مبدأ تقسيم العمل أي أنها تقسم العمل المطلوب إلى عدد من العمليات المنفصلة. وتوجد ثلاثة أنواع من المصانع: 1- المصانع النمطية 2- مصانع المهمات 3- مصانع السلع المتنوعة.

المصانع النمطية تصنع وحدات كثيرة من المنتَج. يستخدم صناع السيارات الطريقة النمطية أو التكرارية المسماة طريقة خط التجميع حيث يمر هيكل السيارة فوق خط نَقَّال عبر أركان المصنع. وبينما يتحرك الهيكل، تظهر أجزاء متفرقة على خطوط نقالة أخرى ويتم ربطها بالهيكل حتى تكتمل السيارة. انظر: السيارة.

مصانع المهمات تسمى أيضًا مصانع المشروعات، وتضم مصانع الطائرات. لا يمكن تحريك المنتَج في مصانع الطائرات من مكان لآخر بسبب الحجم الهائل للطائرة. ولذلك لابد للعمال والأجهزة من الانتقال إلى المنتج. والانتهاء من إنتاج وحدة واحدة قد يتطلب شهورًا.

مصانع السلع المتنوعة تَجمع بين وسائل المصانع النمطية ومصانع المشروعات. تُقام المصانع لإنتاج عدد معين من الوحدات لمنتج معيَّن. وبمجرد الانتهاء من العدد المطلوب تبدأ المصانع في إنتاج منتج آخر.


الموقع والتصميم. يبني معظم رجال الصناعة مصانعَهم في الضواحي خارج المدن حيث تقل أسعار الأراضي عن وسط المدن. والكثير من المصانع الحديثة تتكون من طابق واحد، وهو ما يسمح بالتعامل بالمواد ونقلها بسهولة. ولزيادة فعاليات المصانع يستخدم بعض المنتجين الحاسوب لربط العمليات المختلفة للآلات والأجهزة، وللتحكم في انسياب العمل في المصنع. وتُمكِّن أجهزة الحاسوب عددًا محدودًا من التِّقَنييّن من مراقبة وتشغيل المصنع بأكمله. وقد يستخدم بعض هذه المصانع الروبوت، وآلات أخرى يتحكم فيها الحاسوب. وعادة ما توفر هذه الأجهزة طرقًا أكثر أمنًا وأكثر فعالية في أداء المهام المرهقة وذات الخطر؛ مثل اللَّحام والدهان بالرش ونقل الآلات الثقيلة.