المسرحية الأخلاقية شكل من أشكال المسرحية ازدهر في القرن الخامس عشر الميلادي. وكانت موضوعاتها العامة تدور حول الصراع بين الخير والشر من أجل خلاص الروح الإنسانية.

وكان أسلوب المسرحية الأخلاقية عادة مجازيًا أو استعاريًا، فيجسد الممثلون صفات بعض الشخصيَّات مثل الفضيلة، والرذيلة، والغنى، والفقر، والمعرفة، والجهل والجمال والخطايا السبع القاتلة. وكانت المسرحية تدور حول شخصية مجازية تسمى أحيانًا بني الإنسان أو الإنسانية.
وكان عدو الإنسان عادة هو شخصية الرذيلة التي كانت تظهر أحيانًا في شكل شيطان أو تحت أسماء أخرى. وغالبًا ماكانت الرذيلة شخصية كوميدية كثيرة الحيل والخداع. ولكن على الرغم من هذا الجانب الكوميدي في شخصية الرذيلة، فإنها كانت تمثل الإنسان الذي يبلغ من الغباء الحد الذي تخدعه فيه الرذيلة. ويؤدي المسرحيات الأخلاقية ممثلون محترفون.