المُسدَّس سلاح ناري يُشَغَّل بيد واحدة. أما الأنواع الأخرى من الأسلحة الصغيرة، مثل البنادق والرشاشات، فتتطلب استعمال اليدين كلتيهما أو استعمال مِنْصَب ثلاثي (حامل ذي ثلاثة قوائم) أو قاعدة إطلاق.

يحمل المسدسات أفراد القوات المسلحة في المقام الأول، كما يحملها أفراد الشرطة في بلدان متعددة، إلا أن استعمالها بواسطة المدنيين في كافة أقطار العالم تقريبًا يفوق استعمال الأجهزة الحكومية. تستعمل المسدسات بشكل واسع في الرياضة وإصابة الأهداف وحماية الفرد وممتلكاته في بلدان متعددة. ويمتلك المواطنون المدنيون في الولايات المتحدة 55 مليون مسدس، إلا أن نسبة تملُّك الأسلحة النارية في بعض الأقطار الأخرى، مثل سويسرا، تفوق نسبة تملكها في الولايات المتحدة.


أجزاء المسدَّس
تختلف المسدسات في مظهرها وحجمها ونوع الذخيرة المستخدمة وطريقة تشغيلها، لكنها كلها تتضمن الأجزاء الأساسية نفسها. وهذه الأجزاء هي الهيكل والأخمص (القبضة) والسبطانة (الماسورة) والمسددتان (أجزاء الرؤية) وآلية التشغيل (أجزاء الحركة).

يُعد الهيكل الجسم الرئيسي للمسدس الذي يربط الأجزاء الأخرى، أما الأخمص فهو محمل المسدس، والسبطانة هي الأنبوب المعدني الذي تنطلق الخرطوشة من خلاله. كما أن السدود والأخاديد هي أسطح بارزة ومجار متعاقبة داخل السبطانة، تتسبب في تدوير الرصاصة وجعلها تنتقل في مسار مستقيم.

يستخدم الرامي المسدِّدتين ليصوِّب الخرطوشة تجاه الهدف. ولكثير من المسدسات المصنوعة لإصابة الأهداف مسدِّدات قابلة للضبط. وتتضمن آلية التشغيل الأجزاء العاملة الرئيسية للمسدس وهي الزِّناد والمطرقة وحجيرة الخرطوشة. كما أن نوع العمل الذي يؤديه المسدس يحدد كيفية حشوه وإطلاقه.