مَسْح الأراضي تقنية القياس لتحديد موقع النقاط، أو رسم نقاط وحدود. وقد تكون النقطة على الأرض أو تحتها أو حتى فوق سطحها. ومسح الأراضي علم معروف قديم قدم الحضارة، بدأ في مصر، حيث كانوا كل عام، بعد فيضان نهر النيل الذي يغمر حدود المزارع، يضعون حدودًا جديدة عن طريق المسح.


أنواع المسح. تعتمد أنواع المسح على نوع استخدامها.

مسح الأراضي أكثر أنواع المسح المعروفة، وهو يُستَخْدَم لوضع الحدود لتحديد قطع الأرض. وفي بعض الأقطار،نجد أن حدود الأرض العامة المُقسَّمة قد تم تحديدها من قبل مَسَّاحي الحكومة. والمسح السطحِي يُستخدم في قِطَع الأرض الصغيرة فقط ما دامت لا تضع في الاعتبار انحناءات سطح الأرض.

المسح الجيوديسي (التطبيقي) يُستخدَم في القياسات الصغرى الأفقية والرأسية للمسح السطحي. وهو يتضمن قياس المسافات والزوايا والارتفاعات المختلفة إضافة إلى خطوط العرض والطول. وهذه القياسات تتطلب الاهتمام بالطرق التي يمكن أن تؤثر بها انحناءات سطح الأرض على المراقبة الميدانية.

المسح الطبوغرافي يشتمل على قياسات خطوط الطول والمنحدرات والانخفاضات، إضافة إلى المسافة الأفقية بغرض عمل الخرائط. وفي معظم البلدان، نجد الحكومات والوكالات العسكرية تعمل وتنشر خرائط الطبوغرافيا أو الخرائط التضاريسية.

المسح الهندسي يكون في المناطق التي يتم فيها إنشاء المباني والجسور والطرق وبعض المنشآت الأخرى التي تُبْنَى. ويحدد المسح في باطن الأرض مكان وضع الأنابيب أو حفر القنوات. المسح الملاحي أو المسح البحري يضع الخطوط لقاع نهر أو بحيرة أو محيط عن طريق دراسة القاع. وبدراسة قيعان الأنهار، يمكن للناس أن يتعلموا السيطرة على انسياب الأنهار والتعرية، وقد ساعد هذا على الملاحة.

المسح الجوي أو التصوير المساحي الضوئي يحدد المسافة على الأرض عن طريق الصور التي تؤخذ من الطائرة. وتحوي هذه الصور قدرًا كبيرًا من التفاصيل التي لا يستطيع المراقب من الأرض الحصول عليها. ويُستخدم المسح الجوي دائمًا للخرائط الطبوغرافية للمساحات الكبيرة.