تعمل معظم المسجلات الصوتية السمعية بطريقة واحدة سواء كانت تماثلية أو رقمية. فلها بكرتان، بكرة تغذية كاملة للشريط المغنطيسي، وبكرة شد خالية. يتم ربط طرفي الشريط القادم من بكرة التغذية ببكرة الشد، كما أن عجلة القرص المطاطية اللينة الموجودة بين البكرتين يتم ضغطها بإحكام على الشريط ضد ساق فلزية تُسمَّى الرحوية. وعند توصيل المسجل الصوتي، يقوم محرك بإدارة الرحوية التي تجذب الشريط من بكرة التغذية، كما تجذب في الوقت نفسه بكرة الشد بخفة إلى الشريط فيلتف عليها.

وقبل أن يصل الشريط إلى الرحوية، يمر على رؤوس المسجّل الصوتي. والرؤوس مغانط كهربائية صغيرة تقوم بالمسح والتسجيل والعرض (إعادة التشغيل). وتتوقف السرعة التي يتحرك بها الشريط أمام الرؤوس على نوع المسجل الصوتي وتقاس السرعات بالبوصة/ثانية (ب/ث) والسرعات الأكثر شيوعًا هي 7/8 1، ¾ 3، ½7 و15ب/ث (4,8، و9,5، و19، و38 سم/ث). وكلما زادت السرعة، تكون التسجيلات أجود، لكن التسجيلات بسرعات منخفضة تعمل على زيادة زمن تشغيل الشريط.