مُزيل الـعرق مادة مصنعة لتخفيف روائح الجسم الكريهة أو القضاء عليها أو إخفائها. وتتولد غالبية روائح الجسم الكريهة الخارجية عندما تتفاعل البكتيريا في عملية التعرُّق مع إفرازات الجلد، إذ ليس للعرق نفسه رائحة كريهة. وتحتوي مزيلات العرق عمومًا على مواد كيميائية توقف نمو البكتيريا. كما يحتوي العديد منها على عطر يُخفي الرائحة الكريهة. وتعمل بعض مزيلات العرق، المُسماة مضادات التّعرُّق على تخفيض مقدار التعرُّق.

وأكثر ما ترتبط كلمة مُزيل العرق، بالمنتجات التي تكافح رائحة الإبط. وتُصنع مزيلات العرق، لاستعمالها في الأقدام ومنطقة الأعضاء التناسلية، وكذلك للحد من الروائح المنبعثة من الفتحات الناتجة عن العمليات الجراحية والاعتلالات الأُخرى. وتُصنع مزيلات العرق، ومضادات التعرُّق على شكل معاجين وسوائل للدهن أو الغسل أو على شكل قضبان أو رذاذ. وتحتوي العناصر المضادة للبكتيريا في مزيلات العرق، على أملاح الزنك أو المغنسيوم، وكلوريد البنزثونيوم، والتركلوسان. أما الألومنيوم والزركونيوم والمركبات المُصنعة من الزركونيوم والألومنيوم معًا ـ وهي الموجودة في غالبية مضادات التعرُّق ـ فتعمل على الحد من التعرُّق.

وحتى عام 1972م، كان أكثر المكونات المضادة للبكتيريا شيوعًا في مزيلات العرق، ومضادات التعرُّق مادة كيميائية تدعى سداسي الكلوروفين. وقد حدّت إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية من استعمالها في مواد التجميل بعد أن أثبتت الأبحاث أنها قد تؤذي الجهاز العصبي.