مركز أبحاث النخيل مركز أُنشئ عام 1402هـ - 1982م في الأحساء بالسعودية، لأغراض البحث والتدريس والإرشاد. وتجرى فيه بحوث تطبيقية لحل مشكلات زراعة التمور وإنتاجها وتصنيعها. ويقع مقر الإدارة في محطة التدريب والأبحاث الزراعية والبيطرية الواقعة على بعد 15كم على طريق الهفوف ـ قطر. ويتم في المختبرات التابعة للمركز قياس العناصرالمعدنية والسكريات والدهون في التمور، وزراعة واستنبات الأنسجة، وتصنيع العينات المخبرية من مشتقات التمور. وتلحق بالمركز مساحات كبيرة من الأراضي المعدة لإجراء تجارب زراعة النخيل عن طريق زراعة الأنسجة أو الزراعة التقليدية لما يقرب من 80 نوعًا من النخيل من شتى أنحاء العالم.
زراعة الأنسجة. المقصود بها إكثار الأشجار عن طريق زراعة أجزاء معينة من أنسجة الشجرة باستئصال جزء ممتاز منها. وقد بدأت تجاربها بجلب عينات من فرنسا وبريطانيا وأمريكا. وأثمر أول الأصناف التي زرعت بهذه الطريقة عام 1407هـ، 1987م. ومن مميزات هذه الطريقة: 1- سرعة نمو الأنسجة 2- تكوين مجموع جذري كبير وصحّي 3- خلوها ومقاومتها للأمراض والآفات 4- سهولة نقلها وتخزينها.

أُنشئ في المركز بنك للأصول الوراثية عام 1402هـ، 1982م لحفظ سلالات وأصول النخيل الجيدة. ويشتمل البنك على ثلاثة أقسام رئيسية هي: 1- الأصناف السعودية 2- الأصناف العالمية 3- الأصناف العالمية والمحلية الناتجة عن زراعة الأنسجة والخلايا. ويهيِّئ المركز الفرص للتدريبات التطبيقية من خلال حقوله ومختبراته وخبرات القائمين عليه. كما يعقد المركز دورات متخصصة للمهتمين بشؤون النخيل. أما في الجانب الإرشادي فإن المركز يعمل على الاتصال بالمزارعين المحليين لنقل خبرته إليهم، ومساعدتهم على حل بعض ما يعترض زراعة النخيل من مشكلات، وبالمركز قسم خاص بالإرشاد يسمى شعبة إرشاد المزارعين.