المراسل الحربي صحفي أو مذيع يغطي أخبار الحملات العسكرية والمعارك لصحيفة ما أو راديو أو تلفاز. يتسم العمل الصحفي بالأخبار المثيرة والتحقيقات إضافة إلى تعرض العاملين به للمخاطر كالقتل أو الإصابة. ومع ذلك فقد يقوم الصحفيون بتغطية المعارك في كل أنحاء العالم.

كان وليم هوارد راسل أول مراسل حربي بريطاني يغطي حرب القرم (1854 - 1856م) لجريدة التايمز. وكان الصحفي الأمريكي ريتشارد هاردنج ديفيز من أوائل المراسلين في الحروب حيث غطى ستةً من النزاعات الهامة ابتداء من الثورة الكوبية في 1890م. وقد حصل ونستون تشرتشل، رئيس وزراء بريطانيا الأسبق، على شهرته مراسل حرب عندما غطى حرب البوير والإنجليز الثانية في جنوب إفريقيا (1899م - 1902م). وقد وقع أسيراً في أيدي البوير، (السكان البيض من أصل هولندي) في جنوب إفريقيا، إلا أنه استطاع الهرب.

وقد غطّى المراسلون الحربيون الأنباء في قلب المعارك في الحرب العالمية الأولى (1914 - 1918م). ومن المراسلين المشهورين في هذا المجال الأمريكي إدوارد مورو الذي قدم تقريرًا صوتيًا من خلال المذياع في الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945م)، وفي الحرب الكورية (1950 - 1953م)، والمذيع الصحفي البريطاني جيمس كامرون الذي غطى الحربين الكورية والفيتنامية، والأمريكي تشارلز جلاس الذي غطى الحرب الأهلية اللبنانية في السبعينيات، والثمانينيات، والذي أخذ رهينة ولكنه استطاع الهرب، والصحفي البريطاني ماكس هيستنجز الذي غطّى نزاع جزر الفوكلاند في عام 1982م.