المَدوزا إحدى الجرجونات الثلاث، وقد زعموا أنهن بنات ما ادعوا أنه إله البحر فورسيس وذلك في الأساطير اليونانية. وما من إله إلا الله الواحد القهار ، ولكن هذا من سفاهة العقول . وطبقًا للأساطير أنها كانت المدوزا الجرجونة الفانية الوحيدة. وكانت جميلة في شبابها وفخورة بشعرها، وتتفاخر بجمالها مع أثينا التي أصبحت غيورة منها فحوّلتها إلى شخص مخيف قبيح. وفيها أيضًا أصبح للمدوزا وأختيها ثعابين متلوية مكان الشعر، وعينان جاحظتان وأنياب ناتئة. لقد كن قبيحات جدًا حتى أن من ينظر إليهن يتحول إلى حجر في الحال. وقام برسييوس بقتل المدوزا بالنظر في درعه الذي يشبه المرآة عندما قطع رأسها. وقفز الفرس المجنح بيجاسوس بعيداً عن جسدها المقطوع الرأس، بينما برزت الثعابين السامة من الدماء النازفة من رأسها. واحتفظت أثينا بدم من جسم المدوزا . وحسب الأسطورة كان الدم من جانب المدوزا الأيسر سمًا قاتلاً،