المدفع الثقيل سلاح يزيد القطر الداخلي لماسورته عن 2,5سم، وله ماسورة ومؤخرة وجهاز لإطلاق النار. وكان يُطلق هذا الاسم على كل الأسلحة الثقيلة في الحرب العالمية الثانية (1939 ـ 1945م)، بما فيها تلك التي كانت تحملها الطائرات.

استعملت المدافع الثقيلة في الحروب لأول مرة في منتصف القرن الرابع عشر الميلادي، وكانت آنذاك تصنع من البرونز المصبوب في قوالب أو من الحديد الزهر.