السمنه واخطارها

  1. Smile السمنه واخطارها

    قال صلى الله عليه سلم ( ما ملأ آدمى وعاء شرا من بطنه بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه فإن كان لابد فاعلا فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه ) رواه الإمام أحمد والترمذي وغيرهما وقوله ( المعدة بيت الداء )
    قد توصل العلم إلى أن السمنة من الناحية الصحية تعتبر خللا في التمثيل الغذائي وذلك يرجع إلى تراكم الشحوم أو اضطراب الغدد الصماء .. والوراثة ليس لها دور كبير في السمنة كما يعتقد البعض وقد أكدت البحوث العلمية أن للبدانة عواقب وخيمة على جسم الإنسان وقد أصدرت إحدى شركات التأمين الأمريكية إحصائية تقرر أنه كلما طالت خطوط حزام البطن قصرت خطوط العمر فالرجال الذين يزيد محيط بطونهم أكثر من محيط صدورهم يموتون بنسبة أكبر كما أثبتت البحوث أيضا أن مرض البول السكرى يصيب الشخص البدين غالبا أكثر من العادي كما أن البدانة تؤثر في أجهزة الجسم وبالذات القلب حيث تحل الدهون محل بعض خلايا عضلة القلب مما يؤثر بصورة مباشرة على وظيفته وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حذر من السمنة والتخمة فقال : ( المعدة بيت الداء ) وحذرت تلك البحوث من استخدام العقاقير لإنقاص الوزن لما تسببة من أضرار وأشارت إلى أن العلاج الأمثل للبدانة والوقاية منها هواتباع ما أمرنا به الله سبحانه وتعالى بعد الإسراف في تناول الطعام واتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في تناول الطعام كما أوضح الحديث الذي نحن بصدده ... وجاء تطبيقا لقوله تعالى : ( يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) سورة الأعراف : 31 وبهذا سبق الاسلام العلم الحديث منذ أكثر من أربعة عشر قرنا إلى أهمية التوازن في تناول الطعام والشراب وحذر من أخطار الإسراف فيهما على صحة الإنسان

    وقاية الجهاز الهضمي : قال صلى الله عليه وسلم ( أصل كل داء البردة ) البردة : التخمة : أخرجه الحافظ السيوطي في الجامع الصغير

    هذا الحديث يعد علامة بارزة في حفظ صحة الجهاز الهضمي , وبالتالي وقاية الجسم كله من التسمم الذاتي الذي ينشأ عن ( التخمة ) وامتلاء المعدة وتحميلها فوق طاقتها من الأغذية الثقيلة , وعن تناول الغذاء ثانية قبل هضم الغذاء الأول , الأمر الذي يحدث عسر هضم وتخمرات .. وبالتالي التهابات معدية حادة تصير مزمنة من جراء توطن الجراثيم المرضية في الأمعاء التي ترسل سمومها إلى الدورة الدموية , فتؤثر على الجهاز العصبي والجهاز التنفسي , وعلى الجهاز البولي الكلوي وغيره ذلك من أجهزة حيوية في الجسم , الأمر الذي يسبب اختلال وظائفها . ومن هنا كانت المعجزة الطبية في إمكان التوصل إلى السبب الأساسي لكل داء وهو الإسراف في تناول الطعام الذي يسبب تخمة تؤدي إلى أمراض عديدة كما كشفتها البحوث الطبية الحديثة


    أن أفضل وسيلة لتقليل مخاطر الإصابة بجلطة القلب والسكتة القلبية هو تغيير نمط حياتك، وذلك عن طريق استهلاك كميات اقل من الطعام والجري لساعات ومسافات أطول من المعتاد. غير أن الأمر لا يقتصر فقط على تناول قدر أقل من الطعام ولكن يتعلق أيضا بتناول أغذية مختلفة. فعلى سبيل المثال إذا تحول المرء من تناول اللبن كامل الدسم إلى اللبن الخالي من الدسم، فانه يستطيع أن يفقد كيلوجرامين من وزنه سنويا.


    أضاف العلماء عاملا جديدا لقائمة العوامل التي تستلزم تجنب البدانة والوزن الزائد فقد أثبتت دراسة نشرتها مجلة الجمعية الأمريكية للتغذية أن البدناء -أي الذين يزيد وزنهم20% عن الوزن المثالي- تزداد احتمالات إصابتهم بالمرض نتيجة لضعف أجهزة المناعة لديهم مقارنة بغيرهم من الأشخاص ذوي الأوزان العادية ، وقالت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعتي لوماليندا وأبالاشيان الأمريكيتين أن الأشخاص البدناء يصابون بالأمراض المعدية بنسب أعلي من هؤلاء غير البدناء. والنساء البدينات اللاتي أجريت عليهن الدراسة ثبت كذلك ارتفاع معدلات الدم في الخلايا الخاصة بالمناعة وهي كريات الدم البيضاء والخلايا التي تسهم بدرجة أكبر في زيادة خطر التعرض للإصابة فعلاً بأمراض القلب