أعاصير التايفون والأعاصير الممطرة. تسبب الأعاصير الحلزونية هطول أمطار كثيرة في منطقة المحيط الهادئ. وفي العادة لا تُحدث هذه الرياح الدائرية دمارًا شديدًا، بل ربما تحمل المطر للمناطق الجافة التي تحتاجه. ولكن من وقت لآخر تصبح هذه الأعاصير بالغة العنف، وعندما تصل سرعتها إلى 119كم/ساعة تُسمَّى التايفون في الشرق الأقصى والأعاصير الممطرة جنوبي المحيط الهادئ وشرقه. وتثور أشد هذه العواصف تدميرًا بين شهري مايو ونوفمبر حتى بحر الصين، وقد تضرب الأعاصير الممطرة على مسافة من ساحل أمريكا الوسطى والمكسيك بين شهري أغسطس وأكتوبر، كما تضرب شمالي المحيط ما بين شهري يناير ومارس، ومن الممكن أن تكون بالغة الخطورة في البر والبحر. وأحيانًا تصل السرعة بالقرب من مركز العاصفة أو عين العاصفة إلى 240كم/ساعة. وتستطيع مثل هذه الرياح أن تقتلع النخيل، وتحطم بساتين الموز، وتهدم المباني. أما في البحر، فينجم عنها أمواج ضخمة تحطم السفن الكبيرة الحديثة، وتتحول الجزر المنخفضة إلى مستنقعات، بفعل الأمواج العملاقة التي تأتي بها مثل هذه الرياح.