سورة محمد من سور القرآن الكريم المدنية. ترتيبها في المصحف الشريف السابعة والأربعون. عدد آياتها ثمان وثلاثون آية.
ابتدأت السورة الكريمة بإعلان حرب صريحة على الكفار أعداء الله، وأعداء رسوله، الذين حاربوا الإسلام، وكذبوا الرسول ³، ووقفوا في وجه الدعوة المحمدية، ليصدّوا الناس عن دين الله. ثم أمرت المؤمنين بقتال الكافرين، وحصدهم بسيوف المجاهدين، لتطهير الأرض من رجسهم ﴿فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق﴾ محمد: 4. وضربت لكفار مكة الأمثال بالطغاة المتجبرين من الأمم السابقة. وتحدثت بإسهاب عن صفات المنافقين، باعتبارهم الخطر الداهم على الإسلام والمسلمين، فكشفت عن مساوئهم ومخازيهم ليحذر الناس مكرهم وخبثهم. وختمت السورة الكريمة بدعوة المؤمنين إلى سلوك طريق العزة والنصر، بالجهاد في سبيل الله وعدم الوهن والضعف أمام الشر والبغي،