المحظور كُلّ سلوك أو قول أو مكان يُمْنَع شرعًا أو قانونًا في مجتمع ما. والمحظور من وجهة النظر الإسلامية، ما حرمه الله، كما أن الحلال ما أحله. أما خارج هذا الإطار، فكل إنسان مسؤول عن سلوكه الشخصي ما لم يحرم ما أحله الله أو يحل ما حرمه الله. وميادين الحرام كثيرة في التشريع الإسلامي فمثلاً، يحرم الإسلام أكل لحم الخنزير وشرب الخمر والزواج من المحارم (أخت ـ خالة ـ عمة ... إلخ، كما يمنع التبني ويحرم الربا وأكل مال اليتيم والنظر إلى الأجنبيات والخلوة بهن، كما يمنع أيضًا سفور المرأة وزينتها لغير زوجها، كما يمنع الغش والسرقة والرشوة والقمار ...وأمثالها، وهذه التشريعات في مجال الحرام والمحظور. والشارع في كل هذا هو الله سبحانه وتعالى الذي إذا حلل شيئًا أو حرّمه ماكان لأحد من الناس الخيرة في قبوله أو ردّه.

والمحظور والمحرم من وجهة النظر الغربية يعني تحريم الأشياء الممقوتة أو التي ينبغي ألا تكون عندهم.
وهو عندهم عمل أو شيء أو مكان ممنوع طبقًا للقانون أو العرف. ويعتقد العديد من الجماعات أن من يذهبون إلى مكان محرم أو يلمسون شيئًا محرمًا سيصابون بأذى بالغ.