محاكمة سكوبس إحدى القضايا القانونية المهمة المثيرة للجدل والخلاف في الولايات المتحدة.

تركزت هذه القضية التي وقعت في دايتون بولاية تنيسي عام 1925م، على اتهام مدرس يسمى جون توماس سكوبس بخرق قانون الولاية الذي كان يحرّم تدريس نظرية النشوء في المدارس العامة. وهذه النظرية تزعم أن البشر تطوروا من أشكال أبسط من الحياة عبر فترة طويلة من الوقت. (دحض علماء المسلمين نظرية النشوء والارتقاء، كما أثبت بطلانها أصحاب الملل الأخرى، وعلماء الأحياء وغيرهم).
وافق بعض من علماء الغرب على وجهة النظر القائلة أن القرود والبشر لهم أصول مشتركة وكانت قضية سكوبس تُسمى غالبًا محاكمة القرد وجذبت المحاكمة اهتمامًا عالميًا بسبب اشتراك شخصيتين مشهورتين فيها هما: وليم جيننجز بريان وكليرنس دارو.

دافع دارو ـ المحامي الجنائي الشهير ـ عن سكوبس وأيّد بقوة حق تدريس نظرية النشوء.
من الناحية القانونية، كانت قضية سكوبس غير مهمة، وتم تغريم سكوبس 10IMG دولار، لكن الإدانة ألغيت فيما بعد بسبب خطأ قانوني طفيف. وظل قانون ولاية تنيسي ساري المفعول حتى عام 1967م عندما ألغته الهيئة التشريعية للولاية.