مراقبة النص القرآني. تقوم مجموعة متخصصة من العلماء في قسم مراقبة النص بتدقيق الملزمة المراد طبعها، بعد ضبط الآلة والأحبار، وقبل بدء الطباعة؛ للتأكد من مطابقتها للنسخة المعتمدة. وعند بدء الطبع، يتم سحب ملزمة من الآلة أثناء عملها بمعدل كل خمس دقائق، وتقوم لجنة أخرى من العلماء والمختصين بمراجعتها للتأكد من استمرار سلامتها وأنه لم يطرأ على الآلة أي خلل أثناء الطبع. وعند اكتشاف أي خطأ يتم إيقاف الآلة، واستدراك الخطأ، واستبعاد الملازم التالفة، ويقوم قسم المراقبة بحفظ سجل للأخطاء التي اكتشفت في كل طبعة حتى تتأكد لجنة المراقبة النهائية من عدم تسرب الملازم التي وقعت فيها أخطاء أثناء الإنتاج. وبعد انتهاء الطبع تحول الملازم إلى أقسام الجمع والخياطة ثم التجليد، ثم توضع المصاحف المجلدة على ألواح حاملة في مجموعات يبلغ عدد كل واحدة منها 90IMG مصحف. ويقوم قسم المراقبة الميدانية بأخذ نماذج من كل مجموعة ومراقبتها صفحة صفحة. ثم تحول هذه الألواح الحاملة إلى قسم المراقبة النهائية للنظر فيها في ضوء المعلومات التي وردت إليهم من قسم المراقبة الميدانية. وبعد التأكد من سلامتها يقوم المراقب بوضع ختم يحمل رقمه ورقمًا مسلسلاً للدلالة على عدد المصاحف التي راقبها. ولا ينتهي العمل عند هذه المرحلة، بل تقوم لجنة التفتيش بالمرور على المراقبين وأخذ نماذج وفحصها، وبعد الانتهاء من خطوات مراقبة كل طبعة يُكتب عنها تقرير يتضمن النُّسَخ المجازة منها، وتلك التي عليها ملاحظات.

قام المجمّع أيضًا بطباعة جميع الإصدارات من المصحف الشريف بأحجامها ونوعياتها المختلفة، وعلى أرفع مستوى ممكن من الدقة والإتقان. ومن هذه الإصدارات: الجوامعي الفاخر؛ الجوامعي؛ الممتاز؛ العادي؛ الترجمات؛ الأجزاء؛ ربع يس؛ العشر الأخير؛ مصحف الجيب؛ المصحف المرتل.