مجلس الطبقات جمعية ممثلي الشعب الفرنسي من 1302م إلى 1789م، وكانت مقسمة إلى ثلاث طبقات. الطبقة الأولى تمثل الكهنوت، والثانية النبلاء، والثالثة العامة، وفي أواخر العصور الوسطى بدأ الملوك يدعون زعماء من كل الطبقات ليجتمعوا ويناقشوا الشؤون التشريعية والمالية. وأعطيت هذه الجمعيات حق سن القوانين بعد ذلك.

لم يكسب مجلس الطبقات الفرنسي السلطة التي كانت عند برلمان إنجلترا. لقد كان نفوذه محدودًا لأن كل طبقة كانت تجتمع منفصلة وتُصوِّت بصفتها وحدة. وفي أواخر القرن الخامس عشر الميلادي؛ أي في عهد لويس الحادي عشر طلب مجلس الطبقات من الملك أن يحكم بدونه. ولم يجتمع المجلس مطلقًا أثناء حكم هنري الرابع من 1589 إلى 1610م إلا لوقت قصير أيام ابنه لويس الثالث عشر.

ولما حلّ لويس الثالث عشر مجلس الطبقات، فإنه لم يستدع ثانية حتى عشية الثورة الفرنسية في 1789م، بعد 175سنة. ولما اجتمع مجلس الطبقات في 1789م أصرَّ أعضاء الطبقة الثالثة على التصويت فرادى بدلاً من السماح لكل مجلس أن يعطي صوتًا واحدًا. قاومت الطبقتان الأولى والثانية هذا الطلب. في 17 يونيو 1789م أعلنت الطبقة الثالثة نفسها جمعية فرنسا الوطنية وأقسم أعضاؤها اليمين في ساحة ملعب التنس على ألا يتفرقوا إلى أن يقرّوا دستورًا مكتوبًا. وتحت تهديدات العنف اعترف لويس السادس عشر بالجمعية الوطنية بوصفها حكومة ممثلة لفرنسا.

استُعمل اسم مجلس الطبقات أيضًا في هولندا من 1593 إلى 1796م بمعنى جمعية، حيث كان لكل محافظة نائب واحد وصوت واحد. ثم أصبح الجمعية الوطنية عام 1796م. واسم البرلمان الهولندي الآن مجلس الطبقات.