يزعم الكثير أن مِثْرا كان إلهاً أسطوريًا للقبائل الآرية التي استقرت في فارس القديمة وأن مثرا الذي يُعرف أيضًا بميثراس ـ هو إله الشمس مثرا نفسه الذي يظهر في كتب الفيدا الهندوسية الأربعة. وكان مثرا ـ طبقًا للوثنيات الزرادشتية ـ إلهًا للنور، وذا ارتباط وثيق بالشمس. وما من إله إلا الله الواحد القهار فكل من اتخذ إلهًا مع الله فهو مشرك غير مؤمن. والشرك من أكبر الكبائر، فنسأل الله عز وجل أن نلقاه مؤمنين.
قام الفرس بنشر ديانة مثرا، المسماة الميثرية، في مختلف أرجاء آسيا الصغرى. وانتشرت هذه النِّحلة خاصة وسط الجنود والعبيد الرومانيين الذين قاموا بنشرها داخل أوروبا بحلول عام 10IMGم. وكانت المثرية تُعدُّ منافسة للنصرانيَّة حتى القرن الرابع الميلادي.