يمتاز الجزء الأكبر من جنوبي وجنوب شرقي آسيا بكثافته السكانية العالية، مما أدى إلى تناقص شديد، في بيئاته الحيوانية ومجتمعاتها. ولقد أدركت كثير من الحكومات الخطر الذي يهدد الحياة النباتية والحيوانية، فأقامت متنزهات ومحميات لحماية الأنواع النادرة منها. فمثلاً أنشأت الصين محمية هسيفان لحماية حيوان الباندا الضخم.

وهناك حيوان نادر آخر، وهو النمر الهندي الذي أصبح الآن تحت الحماية، في عدد من المحميات، بما في ذلك المتنزه الوطني الهندي الأول، متنزه كوربت الوطني عند سفوح جبال الهملايا، بالقرب من دلهي. ويعد متنزه جيرليون الوطني في ولاية غوجارات آخر بيئة طبيعية للأسد الآسيوي النادر. ويحمي متنزه كازيرنجا الوطني في آسام الخرتيت وحيد القرن. ويوجد في متنزه كيبول لانجو الوطني، في مانيبور أندر أيِّل في العالم وهو أيِّل سنغاي. ويعد بعض الناس متنزه كنها الوطني في وسط الهند أفضل مكان لمشاهدة غنى وتنوع الحياة الفطرية في الهند.

تشمل متنزهات جنوب شرقي آسيا متنزه أنجكور الوطني في كمبوديا الذي يحتوي على أطلال خمير المثيرة للإعجاب والمحاطة بالغابات المطيرة. ويحتوي متنزه كينابالو الوطني في صباح، بماليزيا، على أكثر من 80IMG نوع من النباتات السحلبية وأكثر من 50IMG نوع من الطيور. كما أن متنزه خاوايا الوطني في تايلاند مشهور بطيوره وببعض الكهوف الكبيرة والحيوانات المتنوعة، وتشكل البراكين محور الاهتمام في متنزهات بركان مايون وماونت آبو الوطنية في الفلبين. أما متنزه باتان الوطني في مانيلا فقد أُنْشِئ لإحياء ذكرى المعارك التي حدثت هناك خلال الحرب العالمية الثانية (1939-1945م).

ولليابان 80 متنزهًا وطنيًا على مساحة 34,000كم² وأجملها متنزه فوجي هاكون - أزفر. ونسبة لقلة الأراضي في اليابان فإن الحكومة تعمل على مساعدة ملاك الأراضي على الحفاظ على جمال الطبيعة الأخاذ. جدير بالذكر أن ربع أراضي المتنزهات اليابانية ممتلكات خاصة.