ضمت حركة الماوماو السرية الأفارقة الذين رغبوا في إنهاء الحكم الاستعماري البريطاني في كينيا. وكان معظم من تعاهدوا على الاتحاد هم قبائل الكيكيويو الذين يقطنون مناطق ذات كثافة سكّانية عالية. بدأت الحركة في أواخر الأربعينيات من القرن العشرين وشرعت القوات البريطانية في شن هجمات لقمع الحركة بعد سلسلة من الاغتيالات والأحداث الأخرى التي قامت بها الماو ماو عام 1952م. وقد حُوكم جومو كينياتا، الذي أصبح رئيسًا لكينيا فيما بعد، بتهمة قيادة الحركة الثورية ونُفي في منطقة نائية حتى عام 1961م. وأسفر القتال الذي توقف عام 1956م عن مصرع 10,000 شخص من الكيكيويو، وما يقرب من 2,000 إفريقي آخر مع 95 أوروبيا و 29 آسيويا من المؤيدين للحكومة الاستعمارية.