مانيبور ولاية في الشمال الشرقي للهند، تشترك في الحدود مع بورما. معظم سكان هذه الولاية مزارعون قبليّون.


--------------------------------------------------------------------------------

حقائق موجزة

--------------------------------------------------------------------------------

العاصمة: إمفال.
المدن الكبرى: إمفال وتاما وماراو.
عدد السكان: حسب تعداد عام 1991م: 1,826,714 نسمة.
المساحة: 22,327كم².
المنتجات الرئيسية: الزراعية: الخيزران، والفواكه، والأرز وقصب السكر، والتبغ،
الصناعية: تتمثل في المنسوجات.

السكان والحكومة. معظم السكان قبليون مع خليط من البورميين والمنغوليين. معظم سكّان الأودية هندوس يعبدون فيشنو، وينتمون إلى قبيلة الميتهي ذات الصلة بقبيلة شانس في بورما. وبالإضافة إلى ذلك توجد نحو 30 قبيلة أخرى يشكل أفرادها ما يقارب ثلث سكان الولاية معظمهم نصارى.

يمتاز سكان ولاية مانيبور بأنهم محاربون أشداء يمارسون رياضة المصارعة والمبارزة وبعض فنون القتال الأخرى. ويقال إن لعبة البولو نشأت في هذا الإقليم. أما لغة الولاية فهي المانيبورية.

يمثل إقليم مانيبور عضوان في اللوك سابها (مجلس العموم) وعضو في الراجيا سابها (مجلس الأعيان) في البرلمان الهندي. وللإقليم جمعية تشريعية تضم 60 عضوًا.


الاقتصاد. يعتمد أكثر من 70% من السكان الذين يعيشون في المناطق الريفية على الزراعة باعتبارها موردًا أساسيًّا للمعيشة، بمعنى أنهم ينتجون المواد الغذائية للاستهلاك الشخصي. ويُعَدّ الأرز المحصول الرئيسي إضافة إلى الذرة الشامية التي تزرع على سفوح المرتفعات.

يوجد في الإقليم القليل من المصانع مثل مصنع هاندلوم للنسيج وهو مصنع كبير، وكذلك مصانع منتجات الغابات وصناعة الخزف الحجري الذي يُعدّ من الصناعات المهمة، ومصنع للسكر في وانغال.

ترتبط عاصمة الإقليم إمفال برحلات طيران يومية بمدينة دلهي عاصمة الهند، وتمر هذه الرحلات بسلتشار وغوهاتي في أسام عبر كلكتا في البنغال الغربي. ولا توجد خطوط سكك حديدية في الولاية، وتعد ديمابور الواقعة على الحدود الشمالية أقرب محطة سكك حديدية لها. أما شبكة الطرق البرية فهي محدودة. ونظرًا لضآلة عدد سكان الولاية فإن التجمعات السكنية المتوسطة الحجم متباعدة بعضها عن بعض.


السطح. تقع مانيبور على بُعد يقرب من 70IMGكم شمال شرقي كلكتا، ولها حدود دولية من الجهة الشرقية مع بورما، وأخرى إقليمية مع ناجلاند في الشمال، وأسام في الشرق، وميزورام في الجنوب.

يصل ارتفاع معظم أراضي هذه الولاية إلى 20IMGم فوق مستوى سطح البحر، ما عدا المنطقة المأهولة بالسكان في الوسط فإنها منطقة منخفضة. كما توجد بحيرة لوكتاك في وسط الولاية. ويصب في هذه البحيرة عدة أنهار لعدة أودية، وهناك أيضًا عدة بحيرات في وسط الولاية تنحدر منها الأنهار صوب الجنوب وتُستغل هذه البحيرات لصيد الأسماك والبط وسباق القوارب.

مانيبور منطقة غنية بالغابات حيث يوجد الخيزران وخشب التيك، وأشجار المجنولية، وأشجار البلوط. ومن الأزهار الشائعة في هذه المنطقة زهرة الخشخاش وزهرة الربيع، والورد. كما توجد فيها الحيوانات المتوحشة مثل الفيل والخرتيت والببر.

تنخفض درجة الحرارة في مدينة إمفال عاصمة الإقليم خلال فصل الشتاء إلى 4°م في الليل، أما درجة الحرارة في النهار فإنها ترتفع إلى 21°م حتى في شهر يناير، ويبلغ معدّل درجة الحرارة في فصل الصيف خلال الفترة من أبريل إلى سبتمبر 29°م. ويبلغ معدّل هطول الأمطار سنويًا 40سم، ولكنه يزداد في مناطق أخرى من الولاية.


نبذة تاريخية. يعتقد بعض المؤرخين أن إمفال أُسست قبل 2,000 سنة. استمدت المدينة هذا الاسم من يومفام وتعني منزل الأسرة أو بيت الآباء والأجداد. وهي من أقدم عواصم الولايات الهندية. وظلت مانيبور مستقلة عن المناطق القبلية المجاورة. وهناك آثار تاريخية مهمة في المنطقة. أهمها معبد بشنوبور ويبعد نحو 30كم عن العاصمة أمفال. بُني هذا المعبد عام 1467م في عهد الملك كيامبا، واستُخدم في بنائه الطوب الصغير الحجم الذي يعكس التأثر بالفن المعماري الصيني. وذلك لأن أجزاء كبيرة من الولاية كانت تحكمها سبع جماعات صينية حتى القرن الثامن عشر الميلادي حيث توحّدت على يد الملك ناجيا كاندرا. كما كان البورميون يقومون بهجمات متكررة على مانيبور. ورغم ذلك شهدت هذه الولاية فترات طويلة من الاستقرار، وساعدتها بريطانيا في حربها ضد بورما عام 1762م. وفي عام 1826م أعيدت مانيبور إلى الهند بموجب معاهدة ياندابو عقب نهاية الحرب الهندية البورمية. وسيطر الإنجليز عليها عام 1891م، ثم احتلها اليابانيون أثناء الحرب العالمية الثانية (1939- 1945م) مع وجود قاعدة للجيش الهندي على هذه الولاية. وفور استقلال الهند عام 1947م أصبحت مانيبور محافظة ثم تحولت إلى ولاية كاملة عام 1972م.