ماليزيا (قطر به كثير من المسلمين في جنوب شرقي آسيا. يتكون من إقليمين، تبلغ المسافة بينهما نحو 640كم، يفصل بينهما بحر الصين الجنوبي. وهذان الإقليمان هما شبه جزيرة ماليزيا، التي كانت تُعرف باسم غرب ماليزيا سابقاً، وسرواك وصباح، أي شرق ماليزيا سابقاً. وهي المنطقة التي تُغطي الأجزاء الشمالية من جزيرة بورنيو. ومن جهة الشمال تلتقي حدود شبه جزيرة ماليزيا مع حدود تايلاند. مناخ ماليزيا مداريّ، ومعظم مناطقها مغطاة بغاباتٍ كثيفة. تُعدّ ماليزيا أكبر مُنْتِج للمطاط والقصدير وزيت النخيل على مستوى العالم، كما تنتج النفط والغاز الطبيعي أيضاً. غالبية السكان ملايويون، أو من ذوي الأصول الصينية، ويتركزون في العاصمة كوالا لامبور، كبرى مدن البلاد.

نشأت دولة ماليزيا في عام 1963م، نتيجة لاتحاد ضم الملايو وسرواك وصباح وسنغافورة. والملايو كانت دولة مستقلة قائمةً على ما يُعرف الآن بشبه جزيرة ماليزيا. أما سرواك وصباح، فكانتا مستعمرتين بريطانيتين، ولم يحدث أيّ تغييرٍ في مساحتيهما. أما سنغافورة، الواقعة جنوب الملايو، فقد كانت أيضًا مُستعمرة بريطانية، وقد انسحبت من الاتحاد الماليزي في عام 1965م.


السكان
عدد السكان والمجموعات العرقية. يَبلُغ عددُ سكان ماليزيا حوالي 22,299,000. ويقيم حوالي 43% من السكان في المناطق الريفية. وتضم شبه جزيرة ماليزيا حوالي 80% من إجمالي السكان. ويبلغ عدد سكان العاصمة كوالا لامبور حوالي 1,145,342 نسمة.

وأكبر مجموعة سكانية هم الملايويون، يليهم الصينيون، فالهنود. ونسب السكان لهذه المجموعات هي على التوالي 50% و 35% و10% من إجمالي عدد السكان. وهناك مجموعات عِرْقية أخرى في سرواك وصباح، وأكبرها هي قبائل دياك وكادازان.

وتختلف هذه المجموعات السكانية من الناحية اللغوية وأساليب الحياة والمعتقدات. ويُعدّ الملايويون القوة السياسية الرئيسية في البلاد، في حين يسيطر الصينيون على قطاعات اقتصادية واسعة. وعلى الرغم من المشاكل والحساسيات العرقية، فإن ماليزيا تُعدّ نموذجًا رائعًا للتعايش العرقي.


اللغات. تُعدّ باهاسا ماليزيا اللغة الرسمية، وهي لغة الحياة اليومية لأهل الملايو والماليزيين بشكل عام.