جون ماسفيلد(1878 ـ 1967م). شاعر وروائي وناقد وكاتب مسرحي إنجليزي. أصبح شاعر البلاط في إنجلترا عام 1930م لمدة 37 عامًا.

وُلد ماسفيلد في مقاطعة هيرفورد ووستر. وتدرب بحارًا، عندما كان عمره 13 سنة، وقضى أربع سنوات في البحر. أثرت تجاربه البحرية تأثيرًا كبيرًا على شعره وقصصه. ويشتهر ماسفيلد أكثر ما يشتهر بشاعر البحر، وشاعر تراب وغثاء الأرض وشاعر الكسيح والأعرج والضرير في المطر والزمهرير. وكثير من أعماله يدور حول الحب والمأساة بين الناس في شروبشاير، وبين المتشردين ورجال البحر.

وكتب ماسفيلد أكثر من 10IMG كتاب، واشتهر لأول مرة بمجموعة شعره أغنيات المياه المالحة (1902م). وأكثر أعماله ذيوعًا في أشعاره القصصية الطويلة الرحمة الأبدية (1911م)؛ الأرملة في الشارع الجانبي (1912م)؛ الملوث (1913م)؛ رينارد الثعلب (1919م). أما أشعاره عن نفسه فتشمل: "تكريس"؛ "عن التقدم في العمر"؛ "حمى البحر". وتشمل رواياته الرائجة: روايات المغامرات العقيق الأحمر البرتقالي؛ الصرد الذي يصغي (1924م)؛ طائر الفجر (1933م). وقد كتب ماسفيلد أيضًا سيرته الذاتية بعنوان مازال هناك وقت للتعلم.