العديد من الماسات الكبيرة ذات النوعية النادرة، ملك للحكومات أو الأمراء والأغنياء. وتعتبر ماسة كولينان أكبر ماسة عُثِر عليها حتى الآن، وهي التي عُثر عليها عام 1905م، في منجم بريميير في جنوب إفريقيا، وبلغ وزنها 3,106 قيراط، أي حوالي IMG,6كجم. واشترتها حكومة الترانسفال، وأهدتها للملك جورج السابع ملك بريطانيا، إذ كانت الترانسفال إحدى المستعمرات البريطانية في ذلك الوقت وهي الآن جزء من جنوب إفريقيا. وقطعها صناع أمستردام إلى تسع جواهر كبيرة و 96 حجرًا كريمًا صغيرًا، ومنها أكبر ماسة قطعت في العالم، وتُعْرَف باسم نجمة إفريقيا أو كولينان الأول، وتزن 530 قيراطًا.

وفي عام 1934م، عُثر على ماسة جونكر. وكان وزنها 726 قيراطًا. وقيل إن نقاءها لا مثيل له وقُطعت إلى 12 حجرًا كريمًا لا عيب فيها، وكان ذلك بين عامي 1935م، و1937م، ويزن أكبرها 125 قيراطًا. أما ماسة أورلوف، فهي أجمل ماسات التاج الروسي، اشتراها الأمير أورلوف للإمبراطورة كاثرين الثانية. وقيل إن هذه الجوهرة الكبيرة سُرقت من عين أحد آلهة المعابد الهندية. أما ماسة كوهي ـ نور فهي الآن إحدى ماسات التاج البريطاني وكانت من ممتلكات الحكام الهنود والفرس لعدة قرون، ثم انتقلت ملكيتها لبريطانيا عند احتلالها للبنجاب عام 1849م.

ماسة ريجنت عُرفت فيما مضى باسم ماسة بت، وهي إحدى الجواهر الهندية. وإحدى أجمل الماسات العالمية الكبيرة من حيث طريقة قطعها، وهي الآن من ممتلكات الحكومة الفرنسية ومعروضة في متحف اللوفر بباريس. وأخيرًا نذكر ماسة الأمل الأزرق التي صارت من ممتلكات مؤسسة سمثسونيان في الولايات المتحدة في عام 1958م.