كيفية تقويم الماس. تُصَنَّف الجواهر حسب وزنها، وصفائها ولونها، وأسلوب قطعها. ويُقَدَّر وزن الماس بالقيراط. ويقل صفاء الماسة لعدة أسباب منها وجود الشوائب داخل البلُّورات والفقاقيع والشقوق الصغيرة التي يسميها الصاغة أحيانًا الريش. إن أجود الماس وأغلاه هو الماس عديم اللون كليًا؛ لهذا، فإن القليل من قطع الماس المعروفة تستوفي هذا الشرط. فالكثير من القطع صفراء، وأخرى ذات ألوان سوداء أو زرقاء أو بنية أو خضراء أو قرنفلية أو بنفسجية أو حمراء. ويُعتبر اللون الأحمر الأكثر ندرة بين الماس الطبيعي. وتعتمد قيمة الماس على طريقة تشكيله؛ فالماسة المقطوعة جيدًا لها بريق تفتقده الماسة التي لم تُقْطع بمهارة.

ويجب على من يريد شراء ماسة، أن يستشير المختصين، مثل عمداء (شيوخ) الصاغة، إذ تختلف الأسماء التي تُطلق على الحجارة الكريمة اختلافًا كبيرًا، وكذلك الشروط والمصطلحات التي تُصَنَّف بناءً عليها هذه الجواهر. فالجوهرة الخالية من العيوب هي الجوهرة التي ليس لها عيوب شكلية، مثل الشقوق والخدوش والفقاقيع والشوائب أو القتامة، وليس من الضروري أن تكون عديمة اللون تمامًا.

ويُعدّ قطع الماس الخشن، وتلميعه عمليةً بطيئةً ومُكلِّفة، ولابد أن يقوم بها صناع مهرة.