ماري روز سفينة من سفن الأسطول البحري للملك هنري الثامن، ملك إنجلترا، غرقت بالقرب من بورتسماوث عام 1545م. وفي برنامج تلفازي أُذيع في 11 من اكتوبر عام 1982م شاهد ملايين المتفرجين الغواصين وغيرهم من الفنيين وهم يرفعون جسم السفينة من البحر. واجه رفع جسم السفينة مشاكل هندسية مما جعل إتمام هذا العمل من الإنجازات الضخمة لعلم الآثار في بريطانيا.

وأثناء عملية استعادة الحطام التي استغرقت وقتًا، استُخْرِجَتْ آلاف الأشياء من السفينة، مثل البوصلات وأجزاء من حبال الأشرعة والصواري، وكثير من مدافعها والأقواس الطويلة والسهام. وكانت اللوازم الشخصية التي استخرجت تضم الأحذية ذات الرقبة والعادية، وألعاب النرد والطاولة والآلات الموسيقية، وبقايا أنواع عديدة من الطعام. وقد تم نقل جسم السفينة ومحتوياته إلى بورتسماوث، حيث عرض في متحف خاص، تقام فيه عمليات التجديد والحفاظ عليها تحت رعاية علماء الآثار البريطانيين.