المؤلف الموسيقي الشخص الذي يقوم بتأليف القطعة أو القطع الموسيقية، ويتعين عليه ترتيب عناصر الموسيقى في نسق له دلالة. وتلك العناصر تشمل: التناغم واللحن والإيقاع والنغمة والجرْس الموسيقي. ومُصطلح مؤلّف موسيقي يشير عموما إلى الأشخاص الذين يكتبون الموسيقى الكلاسيكية. أما مؤلف الموسيقى الشعبية فيسمى عادةً الملحِّن.

وقد اختلف مفهوم المؤلف الموسيقي اختلافًا كبيرًا عبر أزمنة تاريخية مختلفة. وترجع بدايات معرفتنا بحياة مؤلفي الموسيقى إلى القرن الرابع عشر (أواخر العصور الوسطى). خلال ذلك الوقت، كان بعض مؤلفي الموسيقى يعملون من أجل الكنيسة أو من أجل النصير الملكي. وغالبًا ما كان هؤلاء يعملون في وظائف أخرى، شعراء أو سكرتيرين. وكثير من الموسيقى التي كبتها المؤلفون الموسيقيون في أواخر العصور الوسطى وأوائل عصر النهضة (القرن الخامس عشر الميلادي) يُمكن أن تؤديها الأصوات أو الآلات الموسيقية تبادلياً.

وكتب بعض المؤلفين فيما بعد موسيقى الحجرة، وهي ألحان مجموعة صغيرة من الآلات الموسيقية. وكانت هذه الألحان تُؤَدى بوجه خاص لأنصار المؤلفين الموسيقيين ولضيوفهم.