إريك هونيكر(1912 - 1994م). زعيم سياسي لألمانيا الشرقية منذ 1971 - 1989م. جاء إلى السلطة عندما خلف ولتر أولبرخت في منصب سكرتير أول للحزب الشيوعي. وفي الثمانينيات من القرن العشرين تصاعد عدد الرافضين من الألمان الشرقيين لغياب الحرية تحت حكم هونيكر. كما هربت أعداد كبيرة منهم إلى ألمانيا الغربية عام 1989م. وفي أكتوبر 1989م، أُجْبر هونيكر على الاستقالة من منصب السكرتير العام. وفي ديسمبر طُرِد من الحزب الشيوعي. وفي عام 1990م توحدت ألمانيا الشرقية والغربية في دولة واحدة. وبعد الاتحاد أدانت ألمانيا هونيكر بالقتل لإعطائه الأوامر لحراس الحدود أثناء حكمه بإطلاق الرصاص على مواطني ألمانيا الشرقية أثناء محاولتهم الهرب إلى ألمانيا الغربية. وفي عام 1991م نقل المسؤولون السوفييت هونيكر إلى مستشفى بالاتحاد السوفييتي (السابق) للعلاج من السرطان. وقد طلبت الحكومة الألمانية عودته. لكنه ذهب إلى منفاه في تشيلي التي توفي فيها.

وُلِد هونيكر في نيون كرشن بسارلاند بألمانيا، وانضم إلى الحزب الشيوعي عام 1929م. وفي عام 1935م اعتقله النازيون وأودعوه السجن حتى عام 1945م، ومنذ عام 1946م حتى عام 1955م، رأس هونيكر جماعة الشباب الشيوعي في ألمانيا الشرقية وكانت تعرف بشباب ألمانيا الأحرار. وفي عام 1949م، انتُخِب عضواً في المجلس التشريعي بألمانيا الشرقية. وفي منتصف الخمسينيات من القرن العشرين قام بدراسة النظرية والممارسة الشيوعية في الاتحاد السوفييتي (السابق). وفي عام 1958م أصبح هونيكر عضواً في المكتب السياسي وهو الجهاز الحاكم في الحزب الشيوعي، وقد عمل وزيراً للشؤون الأمنية والعسكرية لألمانيا الشرقية من 1958م، حتى 1971م. وفي عام 1976م عُيِّن رئيساً لمجلس الدولة ثم أُرْغِمَ على الاستقالة في عام 1989م.