الاستخدامات الطبية. يستخدم الأطباء الهورمونات في علاج أولئك الذين يعانون نقائص هورمونية. ولايمكن لجسم مريض بمثل هذه الحالة أن ينتج مددًا مناسبًا لهورمون واحد أو أكثر. ويُمكِّن العلاج الهورموني الشخص من التغلب على العديد من أعراض الأمراض المتنوعة. ولا يمكن لمثل هذا العلاج أن يشفي هذه الأمراض، إنما يتحكم فيها فقط.

وتشمل أمراض نقص الهورمون مرض أديسون والبول السكري والبوالة التفهة والوذمة المخاطية.
ويمكن أن تُعالج بعض الحالات المعينة، والتي ليس لها علاقة مباشرة بالنقائص الهورمونية، أيضًا بالهورمونات. وتشمل هذه الحالات التهاب المفاصل، وأزمات الربو، التي يصف لها الكثير من الأطباء هورمون الكورتيزون.

وعلاوة على ذلك، يمكن أن تُعْطىَ الهورمونات لُتغير وظيفة الجسم بطريقة ما. وتحتوي حبوب منع الحمل، على سبيل المثال، على هورمونات جنسية مؤنثة مصنّعة. وبتناول هذه الهورمونات يتغير لدى المرأة التوازن الهورموني الذي يتحكم في دورة الحيض، ويوقف هذا التغيير الإباضة (إنتاج البيض) وبذا يجعل حدوث الحمل مستبعدًا.



الاستخدامات الزراعية. يستخدم المزارعون هورمونات النبات المصنعة، خاصة الأكسينات، بُغية الحصول على تنويعات مختلفة من المحصول. وعند معالجة نباتات معينة مثل الخيار والطماطم بالأكسينات فإنها تُعطي ثمارًا بدون بذور. كما يَرُش المزارعون أيضًا الأكسينات على التفاح لمنع تساقط الثمار عن الأشجار قبل الحصاد. وعلاوة على ذلك، تعمل الأكسينات كمبيدات للحشائش. فعند رشها بتركيزات عالية، يسبب الأكسين نمو الحشائش عريضة الأوراق بطريقة غير متحكم فيها، ومن ثم فإنها تموت سريعًا.

وقد أُجري الكثير من الأبحاث حول استخدام الهورمونات في الإنتاج الحيواني. ففي بعض الدول، تستخدم أستروجينات معينة لحفز السمنة في الماشية. وقد أوقف استعمال أحد هذه الهورمونات المحفزة للنمو، والمعروف باسم ثنائي إيثيل الإستيلبيسترول (دي. إي. إس) وذلك عندما وجدت له علاقة بتنامي السرطان في الإنسان.