يمكن تقسيم أغلب هورمونات الإنسان إلى مجموعتين تبعًا لتركيبها الكيميائي، وتسمى إحدى المجموعتين الأستيرويدات، والـتي تتكون مـن هورمونـات الجنس وهورمونات قشرة الغدة الكظرية. أما المجموعة الثانية فتحتوي على بعض أشكال الأحماض الأمينية، أي الوحدات البنائية للبروتين.

ويعتقد العلماء أن التركيب الكيميائي للهورمون يُمكنه من الاتحاد بمستقبلات موجودة في خلاياه المستهدفة. ويحدث اتحاد الهورمون مع المستقبل تغيرًا في العمليات الكيميائية للخلية. وبالتالي، فإن هذا التغير من المحتمل أن يُحور الكثير من مئات النشاطات الكيميائية للخلية إن لم يكن كلها. وتسبب هذه التغيرات في نشاط الخلية المستهدفة أن تتصرف بطريقة معينة. ويعتقد العديد من اختصاصيّي الغدد الصماء (الأطباء الذين يعالجون الاضطرابات الهورمونية) أن الهورمونات الأستيرويدية تصبح متصلة بالمستقبلات وبعدئذ تدخل نواة الخلية المستهدفة. ويؤثر الهورمون، في النواة على نشاط المورِّثات، أي الوحدات الدقيقة التي تحتوي على المعلومات الوراثية.

ويعتقد اختصاصيّو الغدد الصماء أن الهورمونات التي يدخل في أساسها الأحماض الأمينية، ربما تتحد مع المستقبلات على الغشاء الخارجي للخلية الهدف. وقد يغير هذا الاتحاد من تركيب غشاء الخلية، سامحًا لمواد معينة بدخول الخلية أو تركها. وتغير هذه المواد النشاطات الكيميائية للخلايا. ويبدو أن الاتحاد في حالات أخرى، يؤثر على نشاط الإنزيمات بسبب تكوين مادة تسمى الأدينوزين أحادي الفوسفات الحلقي. وتغير هذه المادة، بالتالي، النشاطات الكيميائية للخلية.