هنود جيفارو من القبائل المشهورة بالوحشية وجز الرؤوس. يعيش هؤلاء الهنود في إقليم مونتانا شرقي الإكوادور. وبالرغم من الحديث عنهم كقبيلة إلا أنهم قد انقسموا لعدة مجموعات صغيرة تتقاتل فيما بينها.

كان هنود جيفارو ـ في الأزمنة السالفة ـ يعيشون مثل هنود الغابات المدارية لوادي الأمازون. فقد زرعوا الذرة والتبغ والمنيهَوت (محصول جذري). وكانوا يصطادون بأنابيب النفخ والسهام وبالحراب، كما اصطادوا الأسماك بالشراكة وبمخدر البارباسكو، الذي يخدر السمك حتى يمكن طعنه بالحراب. وقد يكون هنود بيرو (الإنكا) قد علموا هنود جيفارو كيفية تربية اللاما والخنازير الغينية. كان رجال الجيفارو يرتدون تنورة يلتفون بها، أو البُنش في بعض الأحيان. أما النساء فكن يرتدين ثوبًا أو فستانًا كامل الطول.

وكانت هنالك دار واحدة في قرية جيفارو النموذجية يقطنها من 40 إلى 80 شخصًا. حُصنت كل قرية بالخنادق المليئة بالحراب، فقد كان هنود الجيفارو من المحاربين المشهورين الذين كانوا يقاتلون أساسًا انتقامًا لموت قريب. والمحارب المنتصر هو من يضرب عنق ضحيته، ويقطع الرأس ليعلقه تذكارًا للانتصار.

يعيش اليوم حوالي 10,000 جيفارو في الإكوادور، وقد ترك أغلبهم الحرب، ويعيشون في سلام مع جيرانهم.