الأدب الهندي تعود قصته إلى ما قبل 3000 عام. ويشمل الأعمال الكلاسيكية الدينية الهندوسية والبوذية واليانية والسيخية وأدب بلاط ملوك الهند والشعر الشفاهي التقليدي والأغاني والشعر والنثر الحديث الذي يُعبر عن الأفكار المعاصرة. وبالرغم من أن كلّ الأجيال المتعاقبة قد أضافت إسهامها الخاص إلى الأدب الهندي، إلا أن النصوص القديمة مازالت ذات نفوذ واضح.

كان الأدب إلى فترة قريبة يصل إلى آذان مستمعيه، في العادة، من خلال الأداء والإلقاء؛ فقد كانت النصوص والقصص الدينية الطويلة في الغالب، تُحفظ عن ظهر قلب وتنقل شفاهة من جيل إلى آخر. ولذا، وبالرغم من أن نصف سكان جنوبي آسيا لا يعرفون القراءة والكتابة، إلا أن ثقافة هذه المنطقة متطورة بدرجة عالية. وينقسم أدب شبه القارة الهندية إلى ثلاث حقب: الحقبة القديمة التي سيطرت عليها السنسكريتية امتدت إلى القرن الحادي عشر الميلادي، وحقبة القرون الوسطى ـ وهي من القرن الحادي عشر الميلادي إلى أوائل القرن التاسع عشر الميلادي ـ وخلالها تطوّرت اللغات الإقليمية. والحقبة الحديثة، التي تأثرت بالثقافة الأوروبية. وفي الفترتين الأولى والثانية كان جلّ الأدب شعرًا، أو عبارة منقوشة (أي قصيدة قصيرة)، ومع هذا فقد استعمل النثر أيضًا. أما في الفترة الحديثة فقد تطوّرت صناعة النثر بدرجة كاملة.