الهلال غُرّة القمر إلى سبع ليالٍ من الشهر، وهو ـ أيضًا ـ القمر في أواخر الشهر من ليلة السادس والعشرين منه إلى آخره وقد ورد في القرآن الكريم لفظ الأهلـَّـة جمع (هلال) في قوله تعالى: ﴿يسألونك عن الأهلّة قل هي مواقيت للناس والحج﴾ البقرة: 189. فالهلال يـبدو ضعيفًا في أول الشهر، ثم يتزايد إلى نصفه، ثم يشرع في النقص إلى كماله، وهكذا، ليعرف الناس ـ بذلك ـ مواقيت عباداتهم من الصيام والحج خاصة، ثم مواقيت الزكاة والكفارات، وما سوى ذلك. وهذا ماعنتْه الآية الكريمة.