أبو ذؤيب الهُذَلي ( ؟ - 27هـ، ؟ - 648م). خويلد بن خالد بن محرّث، أبو ذؤيب الهذلي، من بني سعد بن هذيل. شاعر جاهلي مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وكان ممن حسن إسلامهم، عاش إلى عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وخرج في جيش عبدالله بن أبي السرح في فتح إفريقية، فشهد فتح قرطاج (إحدى ضواحي تونس الآن)، وخرج معه خمسة من أبنائه، لكنهم أصيبوا بالطاعون فماتوا جميعًا .

من أشهر شعره عينيته في رثاء أبنائه، ومطلعها :


أَمِنَ المنون وريبها تتوجعُ والدهر ليس بمُعْتِبٍ مَنْ تجزع
قالت أميمة مالجسمك شاحبًا منذ ابتُذلت؛ ومثل مالك ينفع

له مراث أخرى كثيرة هي غالب شعره، وبعض الخمريات وأوصاف الخيل. ويذكر أنه كان راوية لساعدة بن جؤية الهذلي. مات في مصر عند عودته من الفتح، وقيل في إفريقية.