الهباء الجوِّي خليط من جسيمات دقيقة للغاية وغاز. وقد تكون الجسيمات قُطَيْرات سائلة أو قطَعًا صغيرة للغاية من مادة صلبة عالِقة، أي موزَعة في الغاز. وتُعَدُّ السُّحب والضباب هباءً جويًا يحدث بصورة طبيعية. كما تنتج عُلَب مزيل العرق الراذَّة، رذّاذ تثبيت الشعر، الهباء الجوي عند استخدامها.

تدخل الجسيمات الصلبة الدقيقة والرطوبة في الغلاف الجوي للكرة الأرضية باستمرار، منتجة هباء الغلاف الجوي. وتشمل الجسيمات الصلبة التراب وغبار الفحم والدخان، وغبار الطَّلْع. ويسهم هباء الغلاف الجوي في تَلوُّث الهواء. كما أنه يُعيد عكس بعض الإشعاع الشمسي إلى الفضاء، مما يسبب انخفاضًا طفيفًا في درجة حرارة سطح الكرة الأرضية. ويُحْدِث الضوء المبعثر بوساطة هباء الغلاف الجوي، الوهج الأحمر في السماء عند الغروب.

تسمَّى أوعية منتجات الهباء الجوي المصنَّعة عُلَب الهباء الجوي. وداخل تلك العُلب، يذوب المُنْتَج في داسر (وقود دافع) يَكوِّن غازًا سائلاً في العادة. وتُغْلق محتويات العلبة تحت الضغط، وتُجهَّز العلبة بصمام إعتاق. وعند فتح الصمام، ينطلق المحلول المضغوط، ويتبخر الداسر المنطلق مع المنْتَج العالق، مكوِّنًا الهباء الجوي. ولا تُعَدُّ بعض منتجات العُلَب المضغوطة مثل رغوة الحلاقة، ودَسَم الحليب المخفوق، مِرَذَّات هباء جوي؛ فتلك المواد الشبيهة بالرغوة تتكوَّن من غازات عالقة في قاعدة سائل، لا من جسيمات صلبة أو سوائل عالقة في قاعدة غازيَّة.