تعتمد دورة ألعاب هايلاند على المنافسات الرياضية وأنغام المزمار، والرقص، وتنعقد في أسكتلندا كل صيف. وتسمى أيضًا تجمعات هايلاند. ويأتي إليها المتبارون، من جميع أنحاء أسكتلندا، وهم يرتدون الطرطان. تغيرت الدورات بعض الشيء عما كانت عليه في العهود القديمة. فهي تتضمن الآن: العدو، والقفز، ورمي المطرقة، وقذف الجذع، ورفع الأثقال. ويتبارى عازفو مزامير القربة في أداء الألحان العسكرية، وألحان الرقصات مثل: الجيغ، الريل، الستراسباي، كما يعزفون موسيقى مزمارية خاصة تسمى بيوبيريتشد. ويتنافس راقصو هايلاند في الرقص على موسيقى مزامير القِرَب. وفي بعض الدورات، تقام مباريات بين فرق موسيقى مزامير القرب، وتكون على الأرجح، أكثر المباريات الغنية بالأحداث والنابضة بالحياة.

وتنعقد دورة ألعاب هايلاند في أنحاء كثيرة من أسكتلندا كل عام. وتوجد دورتا ألعاب رئيسيتان هما تجمع هايلاند الملكية، أو تجمع بريمار، وينعقد في بريمار، في إقليم جرامبيان، في أغسطس أو سبتمبر، والملتقى الشمالي لتجمع هايلاند، وينعقد في إنفرنيس في سبتمبر.

وقد تطوّرت دورة ألعاب هايلاند من تجمعات غير رسمية في المراعي (الأرض العشبية) المحلية، حيث تعوّد الناس في أسكتلندا أن يتنافسوا في إظهار القوة والمهارة. اشتملت المسابقات على الأنشطة اليومية مثل المشي، والعدو، والقفز، ودفْع جذوع الأشجار والأثقال، والرقص والغناء.