جوزيف هايدن(1732 - 1809م). مؤلف موسيقى نمساوي يعد واحدًا من الأشخاص الذين قاموا بتطوير الآلات الموسيقية، وقد أطلق عليه اسم أبي السيمفونية. ولم يكتب هايدن السيمفونيات الأولى، إلا أنه قام بتطوير السيمفونية من الشكل البسيط القصير في التأليف الموسيقي إلى الشكل المطوّل المستخدم مع الأوركسترا الطويلة.

كان إدماج الآلات الموسيقية التي استخدمها هايدن في سيمفونياته الأساس للأوركسترا السيمفونية التي تستخدم اليوم.

كتب هايدن أكثر من 80 مقطوعة رباعية (مؤلفات تؤديها أربع آلات موسيقية هي: كمانان، وكمان أوسط، وكمان تشيللو). ويطغى الكمان الأول على معظم مقطوعاته الرباعية الأولى. وقد أعطى هايدن للآلات الموسيقية أدوارًا متساوية دون طغيان لآلة على أخرى في الفترة اللاحقة. وجعل الموسيقى توحي بأن هناك حوارًا حيًا بين أربعة أشخاص وليس أربعة آلات موسيقية.

والعديد من مقطوعات هايدن الرباعية لا تزال تحظى بشهرة واسعة، وهذه المقطوعات تتضمن: الطائر (1781م). ويُعد الموشحان اللذان خلفهما هايدن من أفضل ما قدمه وهما: شروق الشمس (1799م)؛ الإمبراطور (1799م).

وقد كتب هايدن أوبريتات وأعمالاً صوتية أخرى.

ولد هايدن الذي كان يسمى آنذاك فرانز جوزيف هايدن في روهراو، وهي قرية نمساوية قرب فيينا.