يمثل الأدب الويلزي أهمية خاصة لسكان ويلز. وقد حظي الكتّاب الويلزيون بمكانة مرموقة، وهم ينحدرون من بيئات اجتماعية مختلفة. ومن بين الشعراء الويلزيين المعاصرين نجد، الرعاة وعمال السكك الحديدية، والمسّاحين والحلاقين، وأساتذة الجامعات والصحفيين والوزراء. كان الشاعر الويلزي يُعرف في الماضي باسم الشاعر المتجول. وكان الشعراء يشغلون وظائف رفيعة في الخدمة العامة عند ملوك وأمراء ويلز؛ حيث مدحوا في معظم أشعارهم أولياء نعمتهم من الملوك.

ومازال الكُتّاب الويلزيون متأثرين بالتقاليد القديمة للشعراء، غير أنهم يجرّبون الأشكال الجديدة، ويتأثرون بالآداب الأخرى غير الويلزية. ومنذ بداية القرن العشرين كان كثير من الكُتّاب الويلزيين، يكتبون باللغة الإنجليزية، بدلاً من لغتهم الأصلية، وتُقرأ أعمالهم في كل مكان يتحدث أهله اللغة الإنجليزية.