وليم الثاني. (1057 - 110IMGم). صار ملكًا في عام 1087م. وكان يسمى رُوفَسْ ـ ومعناها (الأحمر)؛ بسبب بشرته الضاربة للحمرة. ولكونه متلهفًا للسلطة. وقد حكم بعنف وشدة، فشجب رجال الدين وَحْشِيَّته، وتَعَدِّيه على حقوق الكنيسة.

ثار العديد من البارونات النورمنديين الأقوياء على وليم الثاني في عام 1088م، بَيْدَ أنه أفلح في إخماد الثورة، وتقوية وضعه. كما كسب في وقت لاحق السيطرة على نورمنديا بتمويله للمغامرات الصليبية لأخيه روبير، دوق نورمنديا. وقام أيضًا بغزو أسكتلندا، وأخضعها لسيطرته في عام 1097م.

اتسم عهد الملك وليم، بنزاع مرير مع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، فقد أبقى وليم الكرسي الأسقفي لكانتربري شاغرًا بعد وفاة رئيس الأساقفة في 1089م، لكي يجمع عوائده لنفسه. وعندما مرض في عام 1093م، رحَّب بانتخاب أنسيلم رئيسًا للأساقفة ليكفِّر عن خطاياه، بَيْدَ أنه نفى أنسيلم قسرًا عند استعادته لعافيته. وتسبب سهم أطلقه رفيق صيد في مقتل وليم أثناء قيامه بالصيد. ورفض رجال الدين الصلاة على جثمانه حسب طقوس الكنيسة.