طُرق الولادة. تضع معظم النساء في المستشفيات، حيث توجد غرف للمخاض والولادة تم تجهيزها تجهيزًا خاصًا. فقد تتلقى المرأة أثناء عملية الولادة علاجًا خاصًا لتخفيف آلامها. وقد يستخدم الطبيب في بعض الحالات دواءً ليُحدث المخاض (الطلق الصناعي). وربما يوسع الطبيب فتحة المهبل، بعمل قطع صغير يُسمى قص العجان.

يستخدم الطبيب في حالات كثيرة مرقاب أجنّة إلكترونيًا لتسجيل ضربات قلب الجنين أثناء المخاض، حيث يعطي هذا الجهاز إشارة تنبيه إذا كان الجنين في خطر. وفي تلك الظروف، ربما تدعو الضرورة إلى إجراء عملية قيصرية.

وقد وضع كثير من المستشفيات، خلال الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين، برامج تثقيفية لتهيئة النساء لعملية الوضع. ويُقدم عدد من هذه البرامج، للأب والأم معًا، توجيهات حول الحمل والوضع ورعاية الوليد. بالإضافة إلى برامج، مثل الولادة الطبيعية أو طريقة لاميز التي أصبحت شائعة. فهي تعلم النساء تمارين مختلفة، وأساليب خاصة للتنفس، تساعد في تخفيف الضيق الذي يصاحب المخاض، فتقل بذلك الحاجة لاستخدام العقاقير المخففة للألم، إذ تنتقل مثل هذه العقاقير إلى الجنين عبر المشيمة، لذلك تتجنبها النساء. كما أن بعضهن يفضلن عدم استخدام العقاقير للمحافظة على انتباههن طوال فترة المخاض، وذلك كي يعملن بفاعلية خلال فترة الدفع.

وفي منتصف السبعينيات، من القرن العشرين ابتكرت طريقة ليبوير للولادة في الولايات المتحدة الأمريكية. وتركز هذه الطريقة على أن يأتي الوضع رفيقا بالجنين بقدر المستطاع. فعلى سبيل المثال، تدعو طريقة ليبوير إلى أن تكون غرفة الولادة هادئة وخافتة الإضاءة بدلا من الغرفة المعتادة بجلبتها وإضاءتها الساطعة.

وقد طورت بعض المستشفيات غرف ولادة بدلاً من غرف المخاض والوضع المعتادة. وتشبه معظم غرف الوضع من هذا النوع الجديد غرف النوم في المنازل، حيث صممت لتجعل الولادة أكثر استرخاءً وخصوصية مع الاحتفاظ بخدمات المستشفى في متناول اليد تحسبًا لحدوث مضاعفات.