الفحم الحجري. يستخدم بصفة رئيسية في إنتاج الكهرباء. فهو يحرق لإحداث الحرارة التي تحول الماء إلى بخار. ويستخدم البخار في إدارة العنفات (التوربينات). وهــذه بدورهـا تدير المولـدات الكهربائيــة (الآلآت التي تولد الكهرباء) وبعض الفحم الحجري يحول إلى فحم الكوك، وهو فحم نباتي صلب ومادة خام ضرورية في إنتاج الحديد الفولاذ.

ويستخدم الفحم الحجري كذلك في تدفئة المباني وفي إمداد الآلآت الصناعية بالطاقة.

وتوجد أربعة أشكال للفحم الحجري 1- اللجنيت أو الفحم البُنِّي 2- الفحم تحت الحُمَّري 3- الفَحْم الحُمَّري 4- فحم الأنتراسيت.

والفحم الحمري هو أكثر أنواع الفحم توافرًا وأهمية، ويستخدم للصناعة، ويحتوي على كربون أكثر، وينتج حرارة أكثر من اللجنيْت ومن الفحم تحت الحُمري وهو أفضل أنواع الفحم الحجري ملاءمة لتصنيع فحم الكوك، أما فحم الأنتراسيت فهو أقل توافرًًا وأصلـب أنواع الفحم، ويحتوي على كربون أكثر، وينتِج حرارة أكثر من أنواع الفحم الأخرى، ولكنه أصعب في الاشتعال، ويحترق ببطء.
الخُث (التُّرْب). مادة نباتيَّة متحللة جزئيًا توجد في المناقع وتستخدم وقودًا بصفة رئيسية في المناطق التي يندر فيها الفحم أو الزيت. وفي أيرلندا وأسكتلندا، على سبيل المثال، تقطع هذه المادة وتشكل في كتل ثم تجفف ثم تحرق هذه الكتل الجافة بعد ذلك، وتستخدم في تدفئة المنازل.


البيوماس (الكُتْلة الحيويَّة). استخدم الخشب وقودًا منذ أزمنة ما قبل التاريخ لمدة أطول من مدة استخدام أي مادة أخرى. وهو اليوم وقود مهم بصفة رئيسية في الدول النامية، حيث يستخدم في الطبخ والتدفئة. أما في أغلب البلاد الصناعية، فهو ليس مصدرًا رئيسيًا للطاقة. ولكن بعض مصانع الورق وعجينة الورق التي تصنع منتجات الخشب، تحصل على الطاقة لأجل عمليات التصنيع بحرق قلف الشجر ونشارة الخشب وبقايا الخشب، كما يستخدم الخشب أيضًا في صنع الفحم النباتي.

وتستخدم مواد البيوماس خلاف الخشب أيضًا وقودًا، فعلى سبيل المثال، فإن الحرارة الناتجة عن إحراق قشر البندق والأَرز والشوفان وكذلك المنتجات الثانوية الأخرى لعمليات تصنيع الطعام تستخدم غالبًا لتشغيل معدات المصانع.