الوَقُودُ مادة تمدنا بطاقة نافعة، ويستخدم الوقود لتدفئة المباني وتبريدها، وطبخ الطعام، وتسيير المحركات وتوليد الكهرباء. ويتكون بعض أنواع الوقود طبيعياً، وينتج بعضها الآخر صناعياً. فالوقود الطبيعي، مثل الفحم الحجري والنفط والغازات الطبيعية، يحصل عليها من المخزون الواقع تحت الأرض الذي تكوّن منذ ملايين السنين من بقايا النباتات والحيوانات. وهذا الوقود الذي يسمى الوقود الأُحْفُوري يساوي حوالي 90 في المائة من مجمل الطّاقة التي يستخدمها الإنسان اليوم.

ويمكن عمل الوقود الصناعي من الوقود الأحفوري، ومن أنواع معينة من الصخور والرمل وكذلك من الكتلة الحيوية، وهي اسم يطلق على المواد العضوية القابلة للاستبدال، مثل الخشب، والنفايات، والسباخ الحيواني الذي يمكن استخدامه لينتِج وقودًا، وبعض أنواع الوقود تصنع من المواد الكيميائية.

وتطلق أغلب أنواع الوقود طاقة بالاحتراق مع الأكسجين في الهواء، ولكن بعضها ـ خاصة الكيميائية التي تستخدم في الصواريخ ـ تحتاج إلى مؤكسدات خاصة حتى تحترق. والمؤكسدات مركبات كيميائية تحتوي على أُكسجين. والوقود النووي لايحترق ولكنه يطلق كميات كبيرة من الطاقة من خلال انشطار (انقسام) أو اندماج (ارتباط) الذرات.

ومنذ سبعينيات القرن العشرين أدى تناقص بعض أنواع الوقود والاهتمام بالآثار البيئية الناتجة من احتراق الوقود، إلى السعي للبحث عن مصادر أخرى للطاقة. وتناقش هذه المقالة خمس مجموعات من الوقود، وهي: 1- الوقود الصلب 2- الوقود السائل 3- الوقود الغازي 4- الوقود الكيميائي 5- الوقود النووي. كما تناقش استخداماتها.